في أربعينيات القرن الماضي، تبدأ قصّة عبد ربّه عندما تمّ توظيفه كموجّه ريّ في نجع السيّد في الصعيد، حيث يقابل سيّدنا السيّد فضلون الديناري، ويدوّن مذكّراته وكلّ ما إختبره في هذه الفترة من حياته مسلّطاً الضوء على تفاصيل حياة السيّد فضلون وعلاقاته بمن حوله.