ماهي أوقاتك التلفزيونية المفضلة؟

 

هل سبق لك أن ذهبت إلى مطعمك المفضل وطلبت أكلتك التي تحب واستمتعت بتناولها بالأكمل ومن ثم غادرت المطعم دون أن تدفع؟ على الأغلب الجواب هو لا كجميع المواطنين الملتزمين بالقانون لأنك تدرك أنها تعتبر جريمة سرقة. ومثلما نستمتع بالطعام، جميعنا نستمتع ونرفه عن أنفسنا بمشاهدة فيلم جديد أو مسلسل تلفزيوني ولكن حب التسلية والترفيه قاد الكثيرين للبحث عن مصادر بديلة وغير قانونية. ويدل انتشار سرقة المحتويات والبث الغيرقانوني على استمتاع العديد من الأشخاص بهذه المحتويات دون مقابل مالي بما يؤثر بشكل سلبي على الجميع بما فيهم أنت!


ما هي سرقة المحتويات؟
السرقة المحتويات هي تحميل أو نسخ أو مشاركة أو توزيع المحتويات من خلال مزود خدمة غير مرخص، أو بدون اشتراك قانوني.

تتعتبرسرقة المحتويات أياً مما يلي: 
  • مشاهدة التلفزيون من خلال جهاز استقبال غير قانوني
  • مشاركة البطاقات الذكية
  • مشاركة معلومات الدخول
  • البث عبر الإنترنت من مواقع غير قانونية
  • التحميل من مواقع تورينت
لتتابع قراءة المعلومات في الأسفل لتتعرف على كيفية تأثير سرقة المحتويات عليك.
 
 
ما يلزمك معرفته

 
كيف تؤثر سرقة المحتويات عليك؟
 
مشاهدة المحتويات بطريقة غير قانونية تضعك في خطر الملاحقة القانونية أو الغرامات أو السجن أو خسارة إقامتك. كما أنك تصبح معرضاً لخطر البرمجيات الخبيثة وأخطار أمنية أخرى. وقد تتعرض لخسارة نقودك في حال لم يعمل جهاز الاستقبال و بالإضافة إلى إمكانية غياب الإشراف العائلي.
 
لماذا يهمنا الأمر؟
 
المحتويات المعروضة على التلفاز لا يتم صنعها مجاناً حيث يعمل ملايين الناس في مجال صناعة هذا الإبداعات التي تُدخل الترفيه والتسلية إلى حياتنا. تتسبب سرقة المحتويات في خسارة الأرباح مما يؤدي إلى خفض الميزانيات وبالتالي خسارة العاملين في هذا المجال وظائفهم. 
كيف يتم التصرف مع هذه الظاهرة؟
 
تطبق قوانين صارمة لحماية الحقوق الملكية والفكرية في أغلب الدول في العالم ومنها دول مجلس التعاون الخليجي. هذه القوانين تعمل على وقف التعامل مع المزودين غير القانونيين، ويؤدي عدم الالتزام بهذه القوانين للمساءلة القانونية و لعواقب وخيمة لأولئك الذين يقومون بمخالفتها. 
كيف يمكنني المساعدة؟
 
لكل فرد دور يلعبه. يمكنك المساعدة عن طريق تحذيرنا عندما تجد محتويات يتم توزيعها أو مشاركتها بطرق غير قانونية. ببساطة أرسل لنا بريداً إلكترونياً وسنتكفل نحن بالموضوع.